ضرورة قص خيوط الكمامة عند رميها✂️

إن معظم الكمامات التي تُستخدم كل يوم مصنوعة من الراتنجات الاصطناعية، وهي مادة بلاستيكية، وعندما تصل هذة المادة إلى الأنهار أو البحار يمكن أن تتحلل إلى لدائن دقيقة مضرة بللبيئة.

الجدير بالذكر أن عدد الكمامات التي يتم التخلص منها حول العالم في شهر واحد  حوالي 129 مليار كمامة هذا الرقم هو عدد الكمامات التي يتم التخلص منها في جميع أنحاء العالم كل شهر بسبب جائحة فيروس كورونا ويشار إلى أن الكمامة التي تستخدم لمرة واحدة والتي يستخدمها البشر بشكل يومي لمنع انتقال الفيروس يمكن أن تصبح “شركًا” يهدد حياة الحيوانات البرية وموتها. وفي الآونة الأخيرة كشفت الجمعية الوطنية البريطانية لمنع القسوة على الحيوانات (RSPCA) عن صور لحيوانات تعاني من كمامة الوجه بعد التخلص منها، وأكدت على الحاجة إلى موقف مسؤول عند التخلص من الكمامة المستعملة.

في 19 يوليو أعلنت الجمعية أنها أنقذت طائر نورس كانت قدماه مربوطتين بخيط الكمامة في تشيلمسفورد، في إسيكس بإنكلترا وفي وقت الإنقاذ، كان طائر النورس الصغير يتجول في الشارع بخيط الكمامة الملفوفة حول كاحليه، وقدم موظف يعمل في متجر سيارات قريب طلبًا للإنقاذ لأنه شعر بالغرابة عندما رأى طائرًا يتجول حول نفس المكان لعدة ساعات وتم نقل الطائر إلى مستشفى ساوث إسيكس للحياة البرية، كانت ساق النورس التي كانت مربوطة بإحكام بخيط الكمامة، بها مفاصل متورمة.

يجب نشر الوعي حول ضرورة قص خيوط الكمامة قبل رميها ونشر منشورات على خدمات الشبكات الاجتماعية تشجّع على “قص خيوط الكمامة”، فإن هذه الحملة تنتشر في البلاد تدريجيًّا، والاعلان عن الطريقة الصحيحة للتخلص من الكمامات إن كيفية التخلص الآمن من الكمامة المستعملة التي اقترحها المجلس هي، أولا قص أخياط الكمامة المستعملة إلى نصفين باستخدام مقص، ثانيا ربط الكيس الذي يحتوي على الكمامة المستعملة بإحكام والتخلص منه، ثالثا غسل اليدين بالصابون بعد التخلص من الكمامة بشكل صحيح.

اضرار الثلوث البيئي

من المعروف أنّ البيئة الطبيعية هي كل ما يحيط بالإنسان من ظاهرات أو مكونات طبيعية حية أو غير حية، فالهواء الذي يتنفسه والماء الذي يشربه، والأرض التي يسكن عليها ويزرعها، وما يحيط به من كائنات حية أو من جماد هي عناصر البيئة التي يعيش فيها، وهي الإطار الذي يمارس فيه نشاطاته المختلفة.

ويعتبر تلوث البيئة من الظواهر التي أخذت قسطا كبيراً من اهتمام حكومات دول العالم منذ النصف الثاني من القرن العشرين. وتعتبر مشكلة التلوث أحد أهم المشاكل البيئية الملحّة التي بدأت تأخذ أبعاداً بيئية واقتصادية واجتماعية خطيرة، فضلاً عن تأثيرها في الكائنات الحية، ممّا يحدث تغيراً في التوازن الطبيعي للبيئة ومكوناتها المختلفة الحية منها وغير الحية.

مفهوم التلوث البيئي:

التلوث البيئي هو التغيرات غير المرغوبة التي تحصل في محيطنا أهمها التي تنتج من نشاطات الإنسان ومن التأثيرات المباشرة وغير المباشرة في تغير شكل الطاقة ومستويات الإشعاع والبيئة الكيمائية والطبيعية للكائن الحي والتي تؤثر في جميع الكائنات الحية.

وبذلك فقد اتفق العلماء على تعريف تلوث البيئة بأنه: “يشمل الإخلال بالتوازن الطبيعي لمكونات البيئة الذي يؤثر في حياة الكائنات الحية”

أنواع التلوث البيئي:

ينقسم التلوث حسب الوسط الذي يحدث فيه إلى ثلاثة أنواع رئيسية هي:

1-تلوث الهواء

2-تلوث الماء

3- تلوث التربة

حيوانات انقرضت بسبب التلوث

يذكر أن أصنافاً من الثدييات انقرضت من على سطح الكرة الأرضية، فقد انقرض منها (248) نوعاً، وأما من الطيور فقد انقرض منها (287) نوعاً، وأما من البرمائيات فقد انقرض منهـا (36) نوعاً، وانقرض أيضاً (119) نوعاً وتحت النوع من الزواحف.

ولا زالت ظاهرة الانقراض سارية في أكثر من بلدٍ، فالاتحاد السوفياتي ـ السابق ـ وحده يتهدد بانقراض (50) نوعاً مـن الثدييات و(63)نوعاً من الطيور و(121) نوعاً مـن الزواحف والبرمائيات و(418) نوعاً نباتياً راقياً حسب إحصاء الكتاب (الأحمر) لسنة 1394هـ (1974م)

وعندما ينقرض حيـوان أو نبات فأثره يتعدى لغيره، حيث الارتباط الوثيق والموازنة بين أجزاء الكون وجزئياته من غير فرق بين أن يكون الملوث أو المتلف إنساناً أو غير إنسان في البر أو البحر، حيث يؤدي تخريب الغطاء النباتي والصيد غير المنظّم وتلوث الماء والهواء وغيرها إلى نقصان أعداد بعض الحيوانات وزيادة أعداد البعض الآخر

حيوانات انقرضت بسبب التلوث البيئي:

بعض الحلول للتخلص من ظاهرة التلوث البيئي:

أولاً: التشجيع على السكن في الأرياف

ثانياً: التخلص من النفايات الصناعية

ثالثاً: رمي الأوساخ في الأماكن المخصصة لها

رابعاً: إعادة تدوير النفايات

خامساً: الاعتماد على الأكياس الورقية

سادساً: العمل على تشجير المدن

سابعاً: العمل على زيادة المساحات الخضراء

ثامناً: سنّ التشريعات الضرورية لحماية البيت

المحافظة على البيئة:

حثّ القرآن الكريم المسلم على حماية البيئة والمحافظة عليها، وعدّ الإسلام ذلك واجبٌ دينيٌ، وأمر الله -تعالى- بالتعامل مع البيئة على أنّها ملكيةٌ عامةٌ يتوجّب على المسلم المحافظة على مكوناتها وثرواتها ومواردها، وأنّ الأرض وما فيها من نعم الله -تعالى- التي يجب على المسلم شكر الله عليها؛ لتثبت وتستمر ويزيده الله منها، أمّا إن لم يؤدها بواجبها ولم يشكر الله كان ذلك سبباً في زوالها واضمحلالها ، وحين خلق الله -تعالى- جعله خليفةً في الأرض، والأرض أمانةٌ يجب على الإنسان حمايتها، وسخّر الله الأرض للإنسان لإدراك كلّ ما تعلقت به حاجات الناس من غرسٍ وحرثٍ وبناءٍ، وكذلك جاءت السنة النبوية بالحثّ على المحافظة على البيئة وعدم الإضرار بها بأي شكلٍ من الأشكال، فالضرر بالإسلام منهيٌ عنه في جميع صوره، وقد أمر النبي -صلّى الله عليه وسلّم- بإماطة الأذى عن الطريق والأذى يشمل جميع الأنواع، كما إنّ إماطة الأذى عن الطريق من الإيمان، وجعل من حقوق الطريق كفّ الأذى، واهتمت السنة بتخضير الأرض والغرس والتشجير،وعلى الإنسان أن يراعي الاعتدال والوسطية في الأرض، وركّز الإسلام على مبدأ مهم بقيام الإنسان بعمارة الأرض، والسعي في ذلك باجتهادٍ ونشاطٍ، والتعاون على البرّ والتقوى، والابتعاد عن إفساد الأرض في تربتها ومائها وهوائها والكون بكلّ ما فيه، وبالنسبة للمياه فقد حثّت السنة النبوية على المحافظة على الثروة المائية، وعدم الإسراف بها، ومن صور ذلك: كراهية الإسراف بالماء عند الوضوء والزيادة عن ثلاثٍ، كما لا بدّ من المحافظة على الماء من التلوث، وذلك بالنهي عن التبوّل في الماء الراكد، وكراهة التنفّس في الإناء عند الشرب منه، وكراهية الشرب من فم الإناء،ومن التوجيهات النبوية فيما يتعلّق بالبيئة عدم احتجاز الأرض، والحثّ على زراعتها واستصلاح الأراضي الجدباء، ونهى النبي -صلّى الله عليه وسلّم- عن قطع الأشجار المثمرة.

مدونة الطالبه: شموخ اليحيوي🤍

الأسلام و الرفق بالحيوان 🐈

الرفق بالحيوان هو رعايته والعناية به وإيجاد مأوى له واطعامه ومنع أذيته وتفهم متطلباته ومعاملته معلمة حسنة.

الدين الإسلامي من الأديان السماوية التي حثت على الرفق بالحيوان، فهو دين الرحمة والإنسانية، ونصوص القرآن الكريم والأحاديث النبوية الشريفة نصت على الرفق بالحيوان، فالحيوانات هي منفعة للفرد، فبعض الحيوانات تؤكل، وبعضها يستخدم للتنقل، كما نهى الله -عز وجل- ورسوله الكريم محمد -صلى الله عليه وسلم- عن ضرب الحيوانات، وأذاها، وتحريم تعذيبها، ونهى عن تحميلها بما يفوق قدرتها أو استخدامها هدفاً للصيد بهدف قتلها فقط، وأن الإنسان الذي يحسن معاملة الحيوانات ويرفق بها، ويحسن إليها، ويعتني بها، ويطعمها ويسقيها، ويحفظ حقوقها، له أجر وثواب كبير محتسب له عند الله.

وخير ما قيل عن الرفق بالحيوان :

  • قال النبي محمد بن عبدالله، عليه الصلاة والسلام : “بينما رجل يمشى فاشتد عليه العطش فنزل بئراً فشرب منها، ثم خرج فإذا هو بكلب يلهث، يأكل الثرى من شدة العطش قال: لقد بلغ هذا الكلب مثل الذي بلغ بي، فملأ خفه، ثم أمسكه بفيه، ثم رقي، فسقى القلب! فشكر الله له، فغفر له)) قالوا يا رسول الله! وإن لنا في البهائم أجرا؟ قال: في كل كبد رطبة أجر”.
  • وقال النبي محمد بن عبدالله، عليه الصلاة والسلام : “دخلت امرأة النار في هرة ربطتها، فلم تطعمها، ولم تدعها تأكل من خشاش الأرض”
  • وروي أن النبي محمد بن عبدالله ، عليه الصلاة والسلام : دخل حائطاًخ لرجل من الأنصار، فإذا فيه جمل، فلما رأى النبي –صلى الله عليه وسلم- حن وذرفت عيناه، فأتاه رسول الله فمسح ذِفراه فسكت فقال: ((من رب هذا الجمل؟ لمن هذا الجمل؟)) فجاء فتى من الأنصار فقال: لي يا رسول الله، فقال: ((أفلا تتقى الله في هذه البهيمة التي ملكك الله إياها؟ فإنه شكا إلى أنك تجيعه وتدئبه)).
  • وعن عائشة رضي الله عنها أن النبي محمد بن عبدالله، عليه الصلاة والسلام يصغي للهرة الإناء فتشرب ثم يتوضأ بفضلها.
  • وروى البخاري ومسلم عن أبي هريرة –رضي الله عنه- أن رسول الله صلى الله عليه وسلم- قال: ((بينما رجل يسوق بقرة، إذ ركبها فضربها، فقالت: إنا لم نخلق لهذا إنما خلقنا للحرث”
  • وقال عبدالله بن مسعود: “كنا مع رسول الله في سَفَر، فرأينا حمرةً، أي: طير يشبه العصفور، معها فرخان لها، فأخذناهما فجاءت الحمرة تعرِّش، أي: ترفرف بجناحيها، فلما جاء رسول الله قال: ” مَن فجع هذه بولدها؟ ردوا ولدها إليها”، ورأى قرية نمل قد أحرقناها فقال: “مَن أحرق هذه؟”، قلنا: نحن، قال: “إنه لا ينبغي أن يُعذِّب بالنار إلاَّ ربُّ النار.
  • وقال الرسول محمد بن عبدالله عليه الصَّلاة والسلام: “لا تَتَّخِذوا ظهور دوابكم كراسي”
  • وكان عدي بن حاتم كان يفتُّ الخبز للنمل، ويقول: “إنهن جارات لنا، ولهنَّ علينا حقٌّ”
  • وكان الشيخ أبو إسحاق الشِّيرازي يمشي في طريق ومعه بعض أصحابه، فعرض له كلب فزجره صاحبه، فنَهاه الشيخ، وقال له: “أما علمت أنَّ الطريق مشترك بيننا وبينه؟!”.

ويجب على كل دولة في العالم العمل على توعية سكانها في كيفية التعامل مع الحيوانات، كما تقع عليها مسؤولية توفير المرافق اللازمة والخاصة للحيوانات التي تربى في المزارع ومراقبة هذه المزارع بشكل دوري، والتأكد من أنها تعمل بشكل جيد وتطبق القوانين الخاصة بالحيوان، وعلى الدولة أيضا أن تضع بعض القوانين والتشريعات الخاصة في الرفق بالحيوان في دستورها الوطني الخاص بها، ليكون شعبها على دراية بمن يخالف نص القانون ستقع عليه المحاكمة والعقوبة، ويجب على الدولة أن تدرج مساقاً دراسياً بعنوان الرفق بالحيوان، وذلك لتعليم وتربية الأطفال منذ الصغر.

مدونة الطالبه: شموخ اليحيوي🤍

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ